كرّم مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في إقليم بيروت في حركة أمل، بالتعاون مع جمعية إرشاد، اتحاد وبلديات الضاحية الجنوبية لبيروت، تقديراً لدورهم وعطائهم قبل العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان وأثناءه وبعده، ولجهودهم في خدمة المجتمع، وذلك تحت شعار «كونوا في خدمة الإنسان، تكونوا في خدمة الله».
وحضر حفل التكريم النائب فادي علامة، وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي في حركة أمل، ومسؤول مكتب البلديات المركزي في الحركة بسام طليس وأعضاء هيئة المكتب، ومسؤول ملف العمل البلدي المركزي في حزب الله محمد بشير وأعضاء الملف، ومسؤول إقليم بيروت في حركة أمل أحمد شرف الدين وأعضاء قيادة الإقليم والمناطق الحركية، ومسؤول منطقة بيروت في حزب الله السيد حسين فضل الله، ورئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد درغام، ورؤساء وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية، إلى جانب فعاليات بلدية واختيارية واجتماعية وإعلامية.
عمار: البلديات أدّت دوراً جباراً خلال العدوان وبعده
وبعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، ألقى مسؤول مكتب البلديات ومدير جمعية إرشاد في إقليم بيروت نديم عمار كلمة رحّب فيها بالحضور، شاكراً تلبيتهم الدعوة، ومشيداً بدور البلديات خلال العدوان الإسرائيلي.
وقال عمار إن اللقاء يأتي «على مائدة الأخوة والألفة والمحبة والعطاء»، في شهر الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، الذي علّم الجميع أن «نجتمع من أجل الإنسان»، مشدداً على أن «المسؤولية تكليف وليست تشريفاً».
وأضاف أن العدوان الإسرائيلي على لبنان والضاحية الجنوبية شكّل محطة للعمل المشترك، إذ عملت الجهات المعنية «يداً بيد وكتفاً إلى كتف» من أجل إغاثة النازحين وتأمين مراكز الإيواء وتوفير الخدمات الأساسية، فضلاً عن عمليات الإنقاذ والإسعاف ورفع الأنقاض.
ووجّه عمار الشكر إلى اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية وبلدياتها وبلدية الشويفات، على «دورهم الجبار أثناء العدوان الأخير على لبنان وبعده»، وعلى ما قدموه لأبناء المنطقة.
طليس: الضاحية الجنوبية مدرسة في الألفة والمحبة والعطاء
من جهته، نقل مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل بسام طليس تحيات رئيس مجلس النواب ورئيس حركة أمل نبيه بري إلى المشاركين في حفل التكريم، مشيراً إلى أن اللقاء ينعقد في شهر الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، الذي علّم أن خدمة الإنسان «باب من أبواب الجنة وطريق للوصول إلى الله».
وقال طليس، في كلمة ألقاها خلال المناسبة، إن الضاحية الجنوبية «ليست بقعة جغرافية فحسب، بل هي كل لبنان، وتضم أبناء الوطن كافة، وهي مدرسة في الألفة والمحبة والعطاء».
وأضاف أن الضاحية الجنوبية «خرجت القيادات والأبطال والمجاهدين والشهداء» من حركة أمل وحزب الله، مشيراً إلى أن «الشرارة الأولى» لانتفاضة السادس من شباط انطلقت منها، وفق تعبيره.
كما شدد طليس على ضرورة التفات الدولة والحكومة والجهات المعنية إلى أوضاع أبناء الجنوب والضاحية الجنوبية، قائلاً إن أبناء الجنوب «لا يحتاجون فقط إلى المساعدة في مراكز النزوح، بل يريدون العودة إلى قراهم وبلداتهم».
وأشاد في ختام كلمته بدور اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية والبلديات والمختارين خلال العدوان الإسرائيلي وبعده، مثنياً على الجهود التي بذلوها في خدمة الأهالي.
وفي ختام الحفل، قدّم طليس وعمار دروعاً تقديرية إلى رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد درغام، ورئيس بلدية الغبيري أحمد الخنسا، ورئيس بلدية الشويفات نضال الجردي، ورئيس بلدية المريجة تحويطة الغدير والليلكي روني سعادة، ورئيس بلدية حارة حريك زياد واكد، ورئيس بلدية برج البراجنة مصطفى حرب.