غير مصنّفالنائب قبلان خلال احتفال تخرّج في ثانوية الكرامة: حركة أمل ستبقى صمّام...

النائب قبلان خلال احتفال تخرّج في ثانوية الكرامة: حركة أمل ستبقى صمّام أمان للوطن والشعب

- Advertisement - Advertisement

احتفلت ثانويّة الكرامة– بيروت الشويفات_ بتخرّج طلّاب الصّفّ الثّاني عشر، في حفل حمل عنوان «صمود وأمل» وجمع الخرّيجين وأهاليهم والهيئتين التّعليميّة والإداريّة، في مناسبةٍ شكّلت تتويجًا لمسيرةٍ دراسيةٍ واجه خلالها الطّلاب ظروفًا وتحديّاتٍ صعبة.

وأكّد مدير الثّانوية في كلمته أنّ تخرّج الطّلاب هو انتصارٌ للإرادة الصّلبة على الظّروف الصّعبة بعدما واصلوا تعليمهم رغم القلق والنّزوح واضطراب الحياة مشيدًا بدور الأهالي الّذين ساندوا أبناءهم، وبجهود المعلّمين والإدارة في الحفاظ على استمراريّة التّعليم خلال أصعب المراحل.
ودعا الخرّيجين إلى أن يحملوا معهم من سنواتهم الصّعبة القوّة والقدرة على التّكيّف مؤكدًا أنّ الشهادة ليست نهاية الطّريق بل بداية مرحلةٍ جديدةٍ تحتاج إلى العلم والمسؤوليّة والأخلاق، مشدّدًا على دور المدرسة في بناء إنسانٍ متفوّقٍ في علمه وواعٍ لمسؤوليته تجاه مجتمعه ووطنه.
بدوره، اعتبر مدير عام مؤسّسات أمل التّربويّة أنّ عنوان الدّفعة «صمود وأمل» يجسّد رحلة الطّلاب خلال السّنوات الماضية، فكان الصمودُ طريقَهم في مواجهة التّحديّات، والأملُ بوصِلَتَهم نحو المستقبل.
وأكد أنّ هذا التخرّج هو انتصارٌ للإرادة وتمسّكٌ بالعلم رغم الظّروف الصّعبة،
كما أشاد بدور الأهالي والأساتذة في إنجاح المسيرة التّعليميّة، معتبرًا أنّ المعلمين كانوا عنوانًا للصّمود والعطاء، وأنّ دعم العائلة وتعبها كانا جزءًا أساسيًّا من هذا النّجاح.
ووجّه إلى الخرّيجين رسالةً بأنّ التّحديّ الحقيقيّ لا يكمن فقط في الوصول إلى الجامعات، بل في أن يكونوا على مستوى المسؤوليّة وأن يجعلوا من علمهم وأخلاقهم وأصالتهم وسيلةً لبناء لبنان وحماية مستقبله.
كما ألقى راعي الحفل الدّكتور الحاج قبلان قبلان كلمة توجّه فيها الى الحضور والخرّيجين مشيرًا إلى أن تخرّجهم رغم الأزمات والصّعوبات الًتي مرّوا بها يشكّل دليلًا على إرادتهم وتمسّكهم بالعلم والتّفوّق
ولفت إلى رمزيّة اسم الثّانوية، الّتي تقع في منطقة أصبحت عنوانًا للكرامة والصّمود، مؤكّداً أنّ مواجهة التّحديّات والعدو تكون أيضًا بالعلم والمعرفة والنجاح.
وأشار إلى أنّ المرحلة المقبلة تحمل تحديّات جديدة، داعيًا الطّلاب إلى مواجهتها بالإرادة والتّفوّق، مؤكّدًا أنّ حركة أمل ستبقى صمّام أمان للوطن والشّعب، إلى جانب النّاس في ظلّ الظّروف المأساوية الّتي يعيشها لبنان.

وألقت الخرّيجة فاطمة ماجد ملوك كلمة الخرّيجين، عبّرت فيها عن امتنانها لسنوات العطاء حيث توجّهت بالشّكر إلى الكادر التّعليميّ والإداريّ والأهل، وكلّ من رافقهم في رحلتهم الدّراسيّة في الثّانوية.

واختُتم الحفل بتكريم الخرّيجين والاحتفاء بإنجازهم، وسط أجواءٍ من الفرح والفخر، لتبقى دفعة «صمود وأمل» شاهدةً على جيلٍ تمسّك بالتّعلّم رغم الصّعاب، وحوّل التّحديّات إلى دافعٍ للنجاح.

مقالات ذات صلة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

الأكثر شهرة

احدث التعليقات