زيارة شكر وتقدير للدور والجهد الجبار الذي قام به اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية قبل وأثناء وبعد العدوان الإسرائيلي على لبنان بشكل عام، والضاحية الجنوبية بشكل خاص، قام بها مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل بسام طليس، ومسؤول ملف العمل البلدي في حزب الله محمد بشير، بحضور مسؤول مكتب البلديات في إقليم بيروت في الحركة نديم عمار، ومسؤول ملف العمل البلدي في بيروت عباس ياغي، إضافة إلى مشاركة أعضاء المكتبين ورؤساء الأقسام.
درغام:
بداية، تحدث رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد درغام، مرحباً بوفد مكتب البلديات المركزي في حركة أمل وملف العمل البلدي في حزب الله في مبنى الاتحاد في قلب الضاحية، وقال: “كان لنا الشرف بهذا اللقاء، وإنه لأقل الواجب أن نخدم أهلنا أبناء الضاحية الجنوبية”. وتابع: “الشكر كل الشكر لحضوركم ومتابعتكم ودعمكم للاتحاد وعمله خلال كل الفترات. لم تقصروا، لا في العام 2024 ولا الآن في 2026، عن دعم الاتحاد والمطالبة بحقوقه”.
طليس:
مسؤول مكتب البلديات المركزي في حركة أمل، بسام طليس، بدوره شكر باسم قيادة حركة أمل ورئيسها الرئيس نبيه بري، رئيس الاتحاد والبلديات العاملة في الضاحية الجنوبية، على جهدهم الجبار الذي قاموا به، والجهد الاستثنائي، فكما كانوا في السلم كانوا في الحرب.
وتابع طليس: “جئنا إلى مبنى الاتحاد مع الإخوة في العمل البلدي في حزب الله للاطلاع على كشف الأضرار الذي أنجزه الاتحاد، والخرائط والدراسات والتقارير التي تتضمن نسب الأضرار في الممتلكات العامة والخاصة، والشكر لفريق العمل مع السيد درغام على إنجاز هذا الملف المهم والأساسي، والذي يقوم بتحديثه يوماً بيوم”.
وأكد طليس وقوف الحركة، وبتوجيهات من رئيسها وقيادتها، إلى جانب الاتحاد والبلديات، وإلى جانب كل مؤسسة تُعنى بشؤون وشجون أهلنا في لبنان، ولا سيما في الضاحية الجنوبية التي تضم كل الأطياف من بيروت والجنوب والجبل والبقاع والشمال.
وطالب طليس الوزارات، كل الوزارات، والإدارات المعنية بزيارة الضاحية، ولا سيما وزارة الشؤون الاجتماعية، لتقديم الدعم والمساندة والخدمات اللازمة لأهلنا الصامدين فيها.
هذا، ومن المقرر أن ينظم الاتحاد جولة في الضاحية الجنوبية للاطلاع على حجم الأضرار، وإزالة الركام، وعودة الخدمات إلى أهلنا الصامدين.