رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني ان “من واجب الحكومة بعد تشكلها أن تضع نصب اهتمامها حاجة اللبنانيين الى التخفيف من الازمة الاجتماعية والاقتصادية، وضرورة الاسراع بخطة طوارئ عاجلة تضع حدا لهذه الاحتكارات وكارتيلاتها، وتعالج طوابير العار، وتعمل جاهدة لوقف الانهيار والانزلاق نحو المجهول وهذا ما يجب ان يركز عليه بيانها الوزاري”.
و اعتبر الفوعاني خلال ندوة فكرية عبرتطبيق zoom تحت عنوان “الشيخ عبد الامير قبلان حوار واعتدال” أن “الشيخ عبد الأمير قبلان يمثّل بعدا وطنيا وانسانيا جامعا وهو الذي ما برح عنوان اعتدال وحوار ورؤيته تنبع من فكر الامام موسى الصدر حيث شكل ظلا وارفا ورافقه منذ اللحظة الأولى، واستمر الشيخ قبلان يدعو الى كلمة سواء وكان قامة وطنية جامعة لم يهادن ظالما، بل نازله بالفكر وصولا إلى أرقى انواع الجهاد والتضحية”، مضيفا، “هو الذي كان ابن حركة أمل ورئيس الهيئة الشرعية فيها وكان رفيق درب الشهداء والمقاومين منذ انفجار عين البنية وفي كل مواقفه: وحدة وطنية جامعة وتمسك بالمقاومة والحياة الى المحرومين والفقراء، والدفاع عن مفاهيم العدالة الاجتماعية والاقتصادية، والإيمان بالإنسان”.
ولفت الفوعاني الى أن “ذكرى رحيل الشيخ عبدالامير قبلان شكلت عنوانا وطنيا جامعا وهو الذي ما برح ينادي بهذه الألفة فاجتمع لبنان يوم رحيله، وقد رأى فيه الرئيس نبيه بري ان لبنان والعالم الاسلامي والعربي خسر كبيراً من كباره، وعلماً من أعلامه، هو سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان رفيق درب الإمام القائد المغيب السيد موسى الصدر وحضن المقاومين والمجاهدين ومعين الفقراء والمظلومين والمحرومين”.
وتابع الفوعاني،”سيرته جهاد ومقاومة خطها سماحة الإمام الشيخ قبلان على مدى سنين عمره الشريف مدافعاً عن الوطن وعن سيادته، وداعياً إلى تحصينه بالوحدة الوطنية، والعيش المشترك ولقاء المكونات فيه على كلمة سواء”.
وقال الفوعاني، “هو صاحب نهج وعلم وفقه وفكر وتحديث ومعرفة رفدها بمجموعة من المؤلفات التي أغنت المكتبة الإسلامية والعربية. الإمام الشيخ عبد الامير قبلان هو (تاريخنا) وكتابنا وخط الخط، برحيله نفتقد عباءة مؤمنة صابرة مجاهدة حتى الرمق الأخير”. مؤكدا أن “مجاهدي حركة أمل يعاهدون الفقيد الكبير أن نبقى على نفس الخط الذي أفنى عمره في سبيله”.
وختم الفوعاني بـ”التحية لأبطال فلسطين الذين حفروا التحرير بالأسنان والاظافر والأدوات البسيطة ليؤكدوا للعالم أن قضيتهم لا يمحوها احتلال ولا تطبيع، وان القدس الشريف ستعود عاصمة المقاومة، وان الأسير الذي اعيد اعتقاله انما اعيد اعتقال كل الشرفاء والسعي لتحريرهم أولى واجباتنا، وان المقاومة وبالمقاومة فقط تتحرر الأرض وتحفظ الكرامات”.