أخبار سياسيةحمدان خلال تشييع الكادر الحركي الحاج محمد الجندي: كنّا ننتظر كلمة تضامن...

حمدان خلال تشييع الكادر الحركي الحاج محمد الجندي: كنّا ننتظر كلمة تضامن مع الشهداء والعائلات، ولكن قرأنا ورأينا عبارات فيها التشفّي وإلقاء اللوم على الضحية وتبرير للعدو جرائمه

- Advertisement - Advertisement

​عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل د. الحاج خليل حمدان أكد في كلمة له خلال مراسم وداع عضو رابطة خريجي مؤسسة جبل عامل المهنية والفاعل في رواد كشافة الرسالة الإسلامية والكادر الحركي الفقيد الحاج محمد الجندي (أبو علي)، في بلدة انصارية، على تمسك الجنوبيين بإرادة بقائهم في بلداتهم وأرضهم حيث يأتي وداع اليوم بالتزامن مع وداع شهداء بلدة كفرمان في وقت يتمادى فيه العدو الصهيوني في عدوانه على القرى والمدن، بالرغم من استهدافه للأطفال والناس والشباب والشيوخ وتدمير البيوت على ساكنيها؛ حيث غرقت عائلات بكاملها بالدماء تحت ركام المنازل، ولم يشفع للأطفال براءتهم وللشيوخ كِبَر السن، وكانت قافلة الشهداء من النبطية الفوقا إلى مدينة النبطية وكفررمان، وسط صمت عربي مريب وتجاهل دولي مشبوه.” حمدان أشار خلال مراسم التشييع التي حضرها النائب د. أيوب حميد والرئيس الفخري لرابطة الخريجين الأخ الحاج عادل عون، وعدد من الإخوة الحركيين والكشفيين من البقاع والجنوب وبيروت، إلى أن في لبنان من يرى في العين الإسرائيلية طريقة التشفي بدل التضامن مع أهالي المجازر في منطقة النبطية. وقال: “كنا ننتظر كلمة تضامن مع الشهداء والعائلات، ولكن قرأنا ورأينا عبارات فيها التشفّي حيث إلقاء اللوم على الضحية وتبرير للعدو جرائمه.”​وأكد حمدان على أن الخيار سيبقى خيار الصمود والثبات بوجه العدوان والحرمان كما كان يقول الإمام القائد السيد موسى الصدر، وهكذا كما أعلن الأخ الرئيس نبيه بري: إنهم يريدون الاقتراع داخل الكيان الصهيوني ولو على حساب دماء أطفالنا وعزم الصامدين. مشيدًا بتضحيات جمعية كشافة الرسالة الإسلامية والشهيد علي شحرور الذي تم تشييعه اليوم.وكانت التشييع استُهلّ بتلاوة آيات من القرآن الكريم للأخ حسن فقيه ومجلس عزاء حسيني ألقاه الشيخ إبراهيم كوثراني، ثم أُمّ الصلاة على الجثمان الطاهر الشيخ محمد بزي.

مقالات ذات صلة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

الأكثر شهرة

احدث التعليقات