شيّعت حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية في موكب مهيب الشهيد القائد غسان نادر، وزوجته منال جعفر، ونجلهما علي، إلى مثواهم الأخير في بلدة الغندورية، بمشاركة حاشدة تقدّمها النائب الدكتور أيوب حميد، وقيادة حركة أمل في إقليم جبل عامل، ونائب القائد العام المفوض العام لكشافة الرسالة الإسلامية قاسم عبيد، والمسؤول التنظيمي المركزي لحركة امل المحامي يوسف جابر ورئيس جمعية رواد كشافة الرسالة الإسلامية قاسم صالح صفا على رأس وفد من الهيئة الإدارية للجمعية، إلى جانب قيادة مفوضية جبل عامل وفعاليات روحية واجتماعية وأهلية وحشود من المعزين.
وبعد استعراض ثلة الشرف، قدّم الحفل القائد الكشفي جهاد بركات، ثم ألقى رئيس جمعية رواد كشافة الرسالة الإسلامية قاسم صالح صفا كلمة أكد فيها أن الشهيد القائد غسان نادر كان نموذجاً للقائد الإنساني والكشفي الذي كرّس حياته لخدمة الناس وتربية الأجيال والدفاع عن الوطن، مشيراً إلى أن سيرته ستبقى مدرسة في العطاء والوفاء، ومستذكراً زوجته ونجله وخادمتهم الذين ارتقوا معه شهداء في مجزرة واحدة.
كما ألقى الشيخ محمد بزي كلمة حركة أمل، فتناول مناقب الشهداء، مؤكداً أن دماءهم تجسد مدرسة الإمام القائد السيد موسى الصدر في مقاومة الظلم وصون الكرامة الإنسانية، مثنياً على المواقف الوطنية لدولة الرئيس نبيه بري، ومشدداً على أن المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق العائلات والأطفال لن تنال من إرادة الصمود والتمسك بالأرض والإنسان.
واختتم التشييع بمراسم الدفن في جبانة البلدة، قبل أن يقيم والد الشهيد وعائلته مأدبة عن أرواح الشهداء وتقرباً إلى الله تعالى، بحضور حشد كبير من المعزين.

