وصفت مصادر مطلعة في اتصال مع جريدة “الأنباء” الالكترونية، الوضع بالخطير والمأساوي وسيؤدي إلى انهيار لبنان في وقت ليس ببعيد اذا ما استمرت الأمور على ما هي عليه، على ضوء ما يصدر بين الحين والآخر من قبل بعض الوزراء في حكومة تصريف الأعمال من أخبار الشؤم والتلميح الى العتمة وزيادة أسعار المحروقات والطحين وغيرها من المواد الاستهلاكية التي اصبحت 10 أضعاف سعرها الأصلي، وما شهده يوم أمس من تهافت على المحلات والسوبرماركت بسبب الارتفاع الجنوني في سعر الدولار خير مثال على قلق اللبنانيين وخوفهم من الآتي، ما لم تشهد مثيلا له كل الدول التي عاشت ظروفا مشابهة للوضع اللبناني مثل فنزويلا والصومال واليمن وغيرها.
وتوقعت المصادر استمرار الأزمة المعيشية والاقتصادية في الفترة المقبلة مع غياب الحل، بعدما تحوّلت الى أزمة سياسية عنوانها رفض كل الافكار لتشكيل الحكومة، ما يعني أن الخناق سيشتد على رقاب اللبنانيين الذين تحوّلوا الى ضحايا لهذا الرفض الذي لم تنته فصوله بعد.