أقامت حركة أمل – شعبة الكنيسة، حفل استلام سيارة إسعاف لفرقة الدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية- مركز الكنيسة التطوعي، بتقدمة من رئيس بلدية الكنيسة الأستاذ حسان أسعد سويدان. وذلك بحضور المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في الحركة الحاج علي إسماعيل، عضوا قيادة الاقليم مفوض جمعية كشافة الرسالة الاسلامية قاسم حيدر والمسؤول الاعلامي علوان شرف الدين، ومفوض الدفاع المدني محمد نصر الله، أعضاء المنطقة الثانية ، شعبة الكنيسة، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات اجتماعية وحركية وأهالي البلدة.
وتخللت المناسبة كلمة للمهندس علي اسماعيل أشار فيها إلى أن أبناء الإمام المغيب السيد موسى الصدر في حركة أمل وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية ينشرون أجسادهم على امتداد حدود هذه البقعة المباركة من وطننا لبنان، من الناقورة إلى الخيام، بأجسادهم العارية، وبما يمتلكون من سلاح متواضع وآليات، ليقدموا أنفسهم على مذبح الوطن مرة أخرى؛ كي يبقى لبنان حرًا عزيزًا وسيدًا ومستقلاً.
وأضاف: “حينما يقدم أخٌ من إخوتنا هدية لإخوته، إنما يطبق قول الإمام موسى الصدر: «نحن لا تهمنا المراكز ولا المناصب باعتبارها مواقع للوجاهة، بل باعتبارها موارد تنمية».
وتابع: “إن الإمام موسى الصدر، قبل تغييبه، وافق على قدوم قوات الطوارئ الدولية إلى لبنان لتكون شاهداً على إجرام العدو الإسرائيلي. واليوم يحاول العدو الإسرائيلي إلغاء مهمة قوات الطوارئ الدولية حتى يمحو من ذاكرة العالم إجرامه، ونقول له: ليس بمقدور هذا العدو محو تاريخه الإجرامي، حتى ولو استطاع تغييب عمل قوات اليونيفيل واستبدالها بأي قوة أخرى. ونحن نؤكد على ضرورة بقاء أي قوة بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن. ونقول لهذا العدو: ستظل سيارات كشافة الرسالة الإسلامية، ودماء وجراحات مسعفيها ومسعفاتها الذين عملوا على إنقاذ المواطنين والجرحى ونقل الشهداء، خير شاهد على إجرامه”.
وقال: “سنبقى كما أرادنا الإمام موسى الصدر، وكما يدفع بنا دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري: حراس حدود الأرض المقدسة حيث يجب، وحراس الوحدة الوطنية حيث يجب. ومتمسكين بالوحدة الوطنية لأن السلم الأهلي أفضل وجوه الحرب في معركتنا مع العدو، ونحن ندرك أن نهج الاحتلال هو المجازر، ونؤمن أن نهج أبناء الجنوب هو الصمود والثبات والمواجهة والمقاومة رغم قلة الناصر والإمكانيات. والشهداء خير شاهد على ذلك”.
وفي الختام جرى تسليم سيارة الإسعاف لفرقة الدفاع المدني في البلدة.


