عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل د. الحاج خليل حمدان أشار إلى أن العدو الإسرائيلي يضاعف من جرائمه، ما أدى إلى استشهاد الأخت عروسة الجنوب، شذى شرارة، وكذلك استمر العدو بجرف الأرض وهدم البيوت وتدمير القرى والمدن واقتلاع المزروعات على مرأى ومسمع من العالم، فيما السلطة غائبة عن نقل هذه المعاناة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الرسمية منها وغير الرسمية.
وأضاف: «لم نسمع من وزير الخارجية كلمة إدانة، وكأن لا همَّ لديه سوى النيل من السفير الإيراني والمقاومة».
وأكد حمدان أن الرئيس نبيه بري يعمل على توحيد الجهود لمواجهة مخاطر العدوان الإسرائيلي وتعزيز الجبهة الداخلية، ودعم صمود الناس، ومعالجة مشكلات الذين أُرغموا على ترك أرضهم بفعل الهمجية الصهيونية.
كما شدد على ضرورة تعزيز دور الجيش اللبناني، قائلاً إن العدو يحاول بصورة مقصودة عرقلة عملية انتشاره، مؤكداً ضرورة أن تستعيد الدولة دورها ومسؤولياتها من خلال دعم الجيش وتعزيز صمود الأهالي وتمسكهم بأرضهم.
كلام حمدان جاء خلال إحياء حركة أمل وأهالي بلدة قناريت ذكرى ثالث المرحوم الشاعر علي فروخ، بحضور حشد من علماء الدين والشعراء، وعدد من رؤساء البلديات وأعضاء الهيئات الاختيارية، وقيادات من حركة أمل وحزب الله، إلى جانب عائلة الفقيد ومحبيه.
وأكد حمدان أن «لبنان والأمة العربية والإسلامية مدينون للإمام السيد موسى الصدر، الذي أراد الوحدة الوطنية والعيش الواحد وتعزيز المقاومة»، لافتاً إلى أن ثنائيةً أساسيةً كانت حاضرة في خطاب الإمام الصدر، هي مواجهة العدوان الصهيوني وإزالة الحرمان، وأن كليهما يشكّلان ضمانة لاستقرار الجنوب وصمود أبنائه على أرضهم.
وأشار حمدان إلى أن الجنوب دفع أثماناً باهظة نتيجة تخلي الدولة اللبنانية وإهمالها، إلى جانب التآمر الدولي، مؤكداً أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يضع الدولة والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهما.
وكان الاحتفال قد بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ حسين إبراهيم، وقدّم فقراته المحامي محمد فروخ، واختُتم بمجلس عزاء حسيني تلاه سماحة الشيخ علي حيدر. وتخلل المناسبة إلقاء قصائد للشعراء عادل خداج وموسى جعفر وقره علي، تناولت سيرة الفقيد