أخبار خاصةثانويّة أبي ذرّ الغفاريّ تحتفل بتخرّج دفعة "صمود وأمل"

ثانويّة أبي ذرّ الغفاريّ تحتفل بتخرّج دفعة “صمود وأمل”

- Advertisement - Advertisement

صمود وأمل” … حلم لا ينكسر
احتفلت ثانويّة أبي ذرّ الغفاريّ بتخرّج دفعة “صمود وأمل” بمناسبة تجسّدت بالطّلاّب فرحة عارمة بإنجازاتهم الّتي تجسّدت بنجاحهم وتفوّفهم على الظّروف القاهرة الّتي حلّت على الجنوب الحبيب.

خلال حفلٍ قدّمته الأستاذة فاطمة الساحلي في لقاء جمع المتخرّجين من الصّفّ التّاسع الأساسيّ.

ألقى مدير عام مؤسّسات أمل التربويّة الدّكتور بلال زين الدّين كلمة تطرّق فيها إلى المعتقل الّذي شيّدت على أرضه مدرسة وأكّد على المضيّ قدمًا من أجل توسيع المدرسة وتأمين بيئة تربويّة آمنة وصقل المواهب وصناعة الشّخصيّة. وأكّد أنّ المدرسة لا تقاس بعدد طوابقها بل بالنّموّ الحقيقيّ ونوعيّة التّعليمِ والحضور القيّم، وفي علاقة التّلْميذ بمعلّمه.
كما ألقت مديرة الثّانويّة الأستاذة صباح طعمة كلمة أكّدت فيها على دور المدرسة الّتي تعمل على بناء الإنسان وتمنحه القدرة على التّفكير ِوالإبداع والانطلاق إلى الحياةِ بثقة وشدّدت على حرصها في مواكبة كلّ جديد في عالم التّربية والتّعليم من خلال التّكنولوجيا واعتماد طرائق التّعليم الحديثة ففتحْنا وتعزيز مقاربات المناهج الحديثة لأن أبناءنا يستحقّون تعليمًا يهيّئهم لعالم الغد.. شاكرة دولة الرّئيس نبيه برّي على دعمه الدّائم للثّانويّة مثنيةً على دور الأهل وتعاونهم الدّائم مع المدرسة ومواكبة أبنائهم في العمليّة التّعليميّة، كما أشادت بدور المعلّمين الّذين لم يتوانوا يومًا عن القيام بواجباتهم التّعليميّة والتّربويّة.
ثمّ ألقى راعي الاحتفال سعادة النّائب ناصر جابر كلمة تمحورت حول الصّمود والتّحدّي على الرّغم من الحرب والدّمار وعلى الواقع المرير الّذي عاشه أهل الجنوب، مؤكّدًا استمرار في دعمه الكامل للقطاع التّربوي وللطّلاب، لأنّه يؤمن أنّ العلم هو السّلاح الأقوى لمواجهة الصّعاب، وأنّ الاستثمار في الشّباب هو الأمل الحقيقيّ لصمود لبنان وقيامته. مباركًا للخرّيجين والمتفوّقين، ولثانويّة أبي ذرّ الغفاريّ هذا الإنجاز، متنّيًا على المزيد من النّجاح والتّميّز. وأضاف قائلًا:

” المطلوب ألّا نستسلم مهما اشتدّت الضّغوط، وأن نواجه بإرادة ووحدة وطنيّة، وأن نلجأ إلى كل عناصر القوة التي يمتلكها لبنان. وهنا نردّد خلف دولة الرّئيس نبيه بري أن المطلوب هو الالتزام الواضح بتحرير كلّ أرضنا، وعودة أهلنا، وإطلاق ورشةالإعمار قبل أيّ شيء. آخر.المطلوب أن نحفظ لبنان وفي قلبه الجنوب، أن نمنع الفتنة، أن نتمسّك.!! بالحقوق، وأن نستخدم كل طاقاتنا حتّى لا نخسر شبرًاواحدًا من أرضنا”.
ثمّ القى المتخرّجون كلمتين باللغتين العربيّة والإنكليزيّة عبّروا من خلالها عن صمودهم وتحدّياتهم للواقع والانتصار على الحرب بسلاح العلم والإيمان شاكرين أهلهم ومعلّميهم على كلّ جهد وتعب من أجل وصولهم إلى أعلى مراتب النّجاح والتّفوّق.
وقد تخلّل الحفل مشهديّة تمثيليّة جسّدت الواقع المعاش بين النّزوح والصّمود والانتصار والمقاومة الّتي أسّسها سماحة الإمام المغيّب السّيّد موسى الصّدر وحامل الأمانة الرّئيس نبيه برّي وقد أدّى أدوارها طلّاب الصّفوف السّادس والسّابع والثّامن.
اختتم الحفل بتقديم دروع تقديريّة لسعادة النّائب والمدير العامّ، وتقديم شهادات التّقدير للمتفوّقين في الحلقات الأولى والثّانية والثّالثة، والخرّيجين من الصّفّ التّاسع الأساسيّ.

مقالات ذات صلة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

الأكثر شهرة

احدث التعليقات