علّقت مصادر دبلوماسية متابعة للمفاوضات اللبنانية، الإسرائيلية على الكلام الرئاسي عن تقدم المسار التفاوضي في جولة روما
فقالت إن تعميم وصف «التقدم» لا تؤيده حصيلة الملفات المطروحة.
فقد تناولت الجولة وقف إطلاق النار والغارات وعمليات نسف المنازل، والحدود والأسرى، والمناطق التجريبية وآليات التحقق، من دون إنجاز عملي في أي منها.
لم تتوقف الغارات، بل شهد الجنوب تصعيداً واسعاً بالتزامن مع الاجتماعات، ولم يتوقف تدمير المنازل أو يُسمح للسكان بالعودة والإعمار.
ولم يُفرج عن أسير لبناني، أو يُحسم خلاف حدودي، أو توافق “إسرائيل” على منطقة تجريبية جديدة، كما لم يوضع جدول للانسحاب.
أما الاتفاق على لائحة دول مرشحة للمشاركة في التحقق فلا يشكل تقدماً لبنانياً، لأنه يوسّع الوصاية على الجيش.
بينما احتفظت “إسرائيل” بحق رفض الدول واختيار المقبول منها عبر واشنطن.
وأضافت المصادر أن إرسال الجنرال جوزف كليرفيلد إلى بيروت يعني انتقال الخلافات إلى جولة متابعة، لا بدء التنفيذ.
لذلك يبدو الحديث عن تقدم محاولة لتجميل استمرار التفاوض رغم غياب أي مقابل ميداني أو سياسي.