دعا المسؤول الثقافي المركزي في حركة أمل، مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، السلطة اللبنانية إلى فتح باب الحوار بين مختلف المكونات اللبنانية، مؤكداً أن ذلك يشكل مدخلاً لتكوين “قوة وطنية جامعة” تحصّن الوحدة الوطنية.
وجاء كلام عبد الله خلال كلمة ألقاها باسم حركة أمل في الاحتفال التأبيني الذي أقامته الحركة في بلدة بنعفول، لمناسبة مرور ثلاثة أيام على وفاة الشاب علي أحمد الرز، بحضور قيادات حركية وكشفية، ولفيف من العلماء، وفعاليات بلدية واختيارية، وحشد من أبناء البلدة والجوار.
وقال عبد الله إن “من واجب السلطة اللبنانية أن تفتح باب النقاش والحوار بين مختلف المكونات اللبنانية من أجل تكوين قوة وطنية جامعة لتحصين الوحدة الوطنية، باعتبارها مصدر قوة للبنان”.
وأكد أن “الدفاع عن لبنان في مواجهة العدوانية الإسرائيلية وأطماعها واجب وطني”، مشدداً على ضرورة التوصل إلى “وقف نهائي للعدوان الإسرائيلي، لا وقف شكلي لإطلاق النار كما هو حاصل اليوم”.
وأضاف أن المطلوب هو “انسحاب كامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من آخر ذرة من الأراضي اللبنانية، وتأمين العودة الآمنة للأهالي إلى قراهم، سواء المهدمة أو غير المهدمة”، معتبراً أن ذلك “يمنح اللبنانيين الحق المشروع في إعادة الإعمار في مناطقهم، وحرية إعمارها وزراعة حقولها واستصلاح أراضيها، باعتبارها حقوقاً غير مشروطة”.
ورأى عبد الله أن “أي اتفاقات لا توصل إلى هذه الأهداف والثوابت هي اتفاقات كأنها لم تكن”.
واختُتم الاحتفال بإقامة مجلس عزاء حسيني عن روح الفقيد علي أحمد الرز.