في ما يتعلق بغياب وزارة الشؤون الإجتماعية والتجاوزات الحاصلة في ادارة ملفاتها، علق عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب قبلان قبلان بالقول أنه “نفتقد في هذه الأيام، ويفتقد النازحون ومعظم العائدين إلى قراهم المهدّمة، الحضور “المحبّب” لوزارة الشؤون الاجتماعية، من رأسها إلى جهاز إدارتها الذي أبلى “بلوى” حسنة في أشهر الحرب الماضية”.
وأضاف “صحيح أن غيابهم يخفّف من الضجيج حول الوجبات الفاسدة الممنوحة لأصحاب المطابخ من الصديقات والأصدقاء، ويحد من توزيع آلاف الحصص الغذائية على الرفاق والرفيقات، في حين لا يعطى الجهات الرسمية من بلديات ومخاتير أي دور، لأن الأولوية لمن تعرفه الهيئة المعنية”، وأن “بعض القرى التي كانت تحصل على حصص مضاعفة من المحروقات وغيرها لوجود نسيب او قريب في هذه الهيئة، او تلك بينما التقنين يطال القرى المحيطة”.
وأكد أن “صحيح غيابهم يقلّل من الشكوى في طريقة توزيع الأموال المخصصة للمتضررين على غيرهم ممن لم يصبه ضرر مباشر لأن في الباب العالي مترجماً أو مساعداً لهذا المسؤول أو ذاك”.
واختتم متوجها للوزارة “الحقيقة أن الوزيرة والوزارة وأجهزتها لهم وحشة في قرى النبطية، وصور، وصيدا، والبقاع، وباقي المناطق”.
قبلان لوزارة الشؤون الإجتماعية: الوزيرة والوزارة وأجهزتها لهم وحشة في قرى النبطية وصور وصيدا والبقاع
مقالات ذات صلة