أكد مقرر المجلس الاستشاري في حركة أمل الحاج علي سليمان أن الوحدة الوطنية والمقاومة للعدو تشكلان مصدر القوة والثبات، مشدداً على أن أبناء هذه المسيرة “يقدمون أنفسهم فداءً للوطن”، وذلك خلال كلمة ألقاها في المجلس العاشورائي الذي أُقيم في حسينية شمسطار بحضور قيادات من حركة أمل وحزب الله، إلى جانب فعاليات دينية واجتماعية وحشد من الأهالي.
وأشار سليمان إلى أهمية دور المرأة في المجتمع، معتبراً أنها “جزء لا يتجزأ من مسيرة البناء والعطاء”، ومؤكداً أن القيم التي جسدتها واقعة كربلاء ما زالت حاضرة في وجدان أبناء المنطقة.
وقال إن “المسيرة الكربلائية التي انطلقت عام 1975 لا تزال مستمرة حتى اليوم”، لافتاً إلى أن بلدة شمسطار قدمت على مر السنوات العديد من الشهداء، وما زالت متمسكة بخيارها القائم على قاعدة “إما النصر وإما الشهادة”.
ورأى سليمان أن حركة أمل وحزب الله يشكلان جبهة واحدة في مواجهة العدو، مؤكداً أن “وحدتنا هي مصدر قوتنا وصمودنا”، ومشيداً بالدور الذي قام به رئيس مجلس النواب نبيه بري في تحريك المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وختم كلمته بالتأكيد أن “النصر آت”، داعياً إلى التمسك بالوحدة والوعي والمسؤولية في مواجهة التحديات