أخبار خاصةالفوعاني: المرحلة الراهنة تتطلّب التمسك بالثوابت الوطنية وتعزيز الجهوزية الشاملة للاستحقاقات

الفوعاني: المرحلة الراهنة تتطلّب التمسك بالثوابت الوطنية وتعزيز الجهوزية الشاملة للاستحقاقات

- Advertisement - Advertisement

خلال لقاءٍ رمضاني، أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني أن المرحلة الراهنة تتطلّب التمسك الصارم بالثوابت الوطنية التي قامت عليها الحركة، وفي طليعتها حماية الدستور، وصون الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها، وترسيخ منطق الدولة العادلة والقادرة التي تحتضن جميع أبنائها من دون تمييز

. وجدد الفوعاني التأكيد على موقف دولة الرئيس نبيه بري الرافض لأي مساس بالمواعيد الدستورية أو التفريط بانتظام عمل المؤسسات، معتبرًا أن انتظام الحياة البرلمانية هو المدخل الطبيعي لحماية الاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين بدولتهم.وفي الشأن الاقتصادي والاجتماعي، شدد على أن الأولوية تبقى للعيش الكريم، عبر سياسات عادلة تُنصف الفئات الأكثر حاجة،

وتُطلق ورشة تنمية متوازنة بين المناطق، بعيدًا عن الأعباء العشوائية، ومؤكدًا أن التنمية والإعمار التزام ثابت في مسيرة الحركة، لا يرتبط بموسم أو ظرف، بل بخيار استراتيجي يقوم على خدمة الناس وتحسين شروط حياتهم.وفي ما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي، أعلن الفوعاني أن حركة أمل أنجزت كامل تحضيراتها التنظيمية والإدارية واللوجستية، وانتقلت إلى المرحلة الأخيرة من خطتها المقرّرة، والتي تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف الدوائر الانتخابية والبلدات، وفق برنامج عمل واضح يستند إلى القانون النافذ ويراعي أدق تفاصيله. وأكد أن التحضير يجري بدقة ومسؤولية،

انطلاقًا من الالتزام التام بالقواعد القانونية والإجرائية الناظمة للعملية الانتخابية، بما يعكس احترام الحركة للمؤسسات ولأحكام القانون.وأوضح أن مختلف مكاتب الحركة وضعت إمكاناتها في خدمة هذا الاستحقاق، بدءًا من المكاتب المركزية التي تولّت الإشراف العام ووضع الخطط التفصيلية ومتابعة التنفيذ، مرورًا بمكاتب الأقاليم التي تنسّق العمل الميداني وتتابع الشؤون التنظيمية في نطاقها الجغرافي، وصولًا إلى لجان القرى والبلدات،

والتعاون الوثيق مع المجالس البلدية والمخاتير في إطار القانون، بما يضمن حسن التواصل مع الأهالي وفهم أولوياتهم واحتياجاتهم.كما أشار إلى الدور المحوري لمكتب العلاقات الخارجية في متابعة شؤون الانتشار اللبناني والتواصل مع أبناء الجاليات، في إطار ما يتيحه القانون، لضمان مشاركتهم الفاعلة في الاستحقاق، وتعزيز حضورهم في الحياة الوطنية،

بما يعكس صورة لبنان الواحد الموحد في الداخل والخارج.وكشف الفوعاني أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق فعاليات إعلان الماكينات الانتخابية في كل دائرة، في إطار تنظيمي يعكس الجهوزية الكاملة والانضباط، ويؤكد أن العمل يتم وفق رؤية متكاملة تقوم على وحدة القرار، والتنسيق بين المستويات المركزية والمناطقية، والتزام المعايير القانونية والأخلاقية في إدارة العملية الانتخابية.

مقالات ذات صلة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

الأكثر شهرة

احدث التعليقات