تؤكد مصادر إعلامية أميركية أن الرئيس دونالد ترامب استخدم التهديد بالحرب على إيران لاستدراج وساطة تقوم بها كل من قطر والسعودية وتركيا وعمان لإعادة المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن.
وأبلغ الوسطاء أنه يوافق على منحهم مهلة ستة شهور لضمان العودة إلى المسار التفاوضي وتعليق قرار العمل العسكري الذي يقول الوسطاء إنه يصيبهم بأضرار ويريدون تفاديها
وإنه مستعد لقبول تصوراتهم للصيغ التي يعتقدون أنها مقبولة كأساس للتفاوض
وأن إيران عندما عرض عليها الأمر قالت إنها لا تمانع بالمسار التفاوضي رغم استعدادها لمواجهة أي عمل عسكري
لكنها تشترط أن لا يكون لـ”إسرائيل” أي دور وأن لا يكون في المسار التفاوضي أي طلب يتعلق بموقف إيران من “إسرائيل”…
وأن التفاوض يطال الملف النووي وضمانات عدم تحوّله برنامجاً عسكرياً من جهة والعلاقات الثنائية الأميركية الإيرانية من جهة ثانية…
ودعم أميركا لمسارات إقليمية لحفظ الاستقرار بتعاون إيران والوسطاء باعتبارهم دولاً إقليمية فاعلة دون تدخل خارجي.