المفتي عبد الله خلال إحياء ذكرى الشهيد القائد أبو علي حمود وشهداء بلدة كفرملكي: الوطنية الحقيقية ليست في تحقيق ما يريده الفرد لطائفته، بل في البحث عن النقاط المشتركة بين مكوّنات الوطن.
أكد المسؤول الثقافي المركزي لحركة أمل مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله على أن الوطنية الحقيقية ليست في تحقيق ما يريده الفرد لطائفته، بل في البحث عن النقاط المشتركة بين مكوّنات الوطن والعمل على تعزيزها، مشيرا الى ان اي سلوك مخالف لهذه الروحية الوطنية يجرّنا إلى الصراع ويجمّد حياتنا الوطنية.
كلام المفتي عبدالله جاء خلال إحياء حركة أمل الذكرى السنوية للشهيد القائد أبو علي حمود وشهداء الحركة في بلدة كفرملكي بحضور رئيس المكتب السياسي في الحركة الحاج جميل حايك، المسؤول التنظيمي المركزي في الحركة يوسف جابر، مفوض عام جمعية كشافة الرسالة الاسلامية الحاج قاسم عبيد وأعضاء من المكتب السياسي والمجلس الإستشاري وقيادة إقليم الجنوب وقيادات حركية وكشفية وفعاليات بلدية وإختيارية ولفيف من العلماء وذوي الشهداء وحشد من ابناء كفرملكي والقرى المجاورة.
المفتي عبدالله أكد على وجوب أن تكون الكفاءة والمصلحة الوطنية هما الميزان في مقاربة كافة العناوين المتصلة بقضايا الوطن والانسان في لبنان لا الطائفية ولا العصبيات معتبرا ان لغة الحوار والتلاقي بين اللبنانيين يجب ان تبقى هي اللغة المتقدمة على اي لغة أخرى.وتخلّلت الحفل تلاوة قرآنيّة للقارئ حسين موسى وتقديم للأخ حسن حمود ومشهدية من وحي المناسبة لأفراد الفوج، واختتم الحفل بمجلس عزاء تلاه الشيخ حيدر المولى




