حذّر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط من مرحلة إقليمية مقبلة تتّسم بمزيد من الاضطرابات، في ظل ما وصفه بتأكيد واقع العلاقات الأميركية–الإسرائيلية على مختلف المستويات. واعتبر جنبلاط أن ما سمّاه «ملك إسرائيل الجديد» قد حصل على كل ما يريد، الأمر الذي سينعكس توتراً متزايداً في المنطقة العربية والشرق أوسطية.
وفي هذا السياق، شدّد جنبلاط على أن الوحدة الداخلية تبقى فوق كل اعتبار في مواجهة التحديات المقبلة، مؤكداً أن حصرية السلاح مسألة لا نقاش فيها، لما لها من أهمية في الحفاظ على الاستقرار الداخلي.