أحيا قطاع شؤون المرأة في حركة أمل – إقليم الجنوب، ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع)، باحتفال حاشد أُقيم في قاعة الاحتفالات الكبرى في مجمع نبيه بري الثقافي – الرادار في المصيلح، بحضور كريمة سماحة الإمام السيد موسى الصدر السيدة مليحة الصدر، مسؤولة قطاع شؤون المرأة المركزي في الحركة الحاجة سعاد نصر الله، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في إقليم الجنوب نضال حطيط وأعضاء من قيادة الإقليم، مسؤولة جمعية مرشدات الرسالة الحاجة سلمى بدوي، مفوض عام جمعية كشافة الرسالة الإسلامية الحاج قاسم عبيد، وقيادات حركية وكشفية وفعاليات نسائية وبلدية واختيارية، وحشدٍ كبير ضاقت به قاعة الاحتفالات وباحات المجمع الخارجية.
السيدة مليحة الصدر ألقت كلمة أكدت فيها أن السيدة الزهراء (ع) هي الشاهد على أن الصبر ليس ضعفًا، بل أعلى درجات الفعل، وأن الثبات أمام الألم هو نوعٌ من المقاومة لا يقلّ عن الجهاد في الساحات. وأضافت، في ولادتها نتعلم أن المقاومة ليست سلاحًا فقط، بل قلبًا لا يستسلم، وأن الصبر ليس انتظارًا بل تحمّل مسؤولية، وأن المرأة ليست ظلًا لأحد بل شريكة في صناعة الطريق.
وختمت السيدة مليحة الصدر: اسمحوا لي أن أختم بقصة صغيرة من قصص الإمام الصدر، حين سمع امرأة كبيرة في السن استُشهد ابنها تقول:
«وهل للنساء يا سيد موسى دور في هذه المعركة حتى نتدرّب كلّنا؟»
تلك المرأة، بنبرة سؤالها وصلابة قلبها، كانت أقرب صورة إلى ما يريدنا الإمام أن نكونه… امرأة إذا وقفت أمام الألم لم تسأل من يواسيها، بل سألت: كيف نُكمل الطريق؟
كما كانت كلمة لمسؤولة قطاع شؤون المرأة في حركة أمل – إقليم الجنوب الحاجة عايدة كوثراني، تحدثت فيها عن دور المرأة في صناعة حياة الإنسان والمجتمع، مشددة على أهمية اقتداء المرأة، وخصوصًا في هذه المرحلة، بمناقب ورسالة السيدة الزهراء (ع).
وفي الختام، جرى تقديم درع تكريمية للسيدة مليحة الصدر، وتوزيع جوائز على الفائزات في مسابقة حفظ «خطبة المتقين». وتخلّلت الاحتفال الذي قدّمته الحاجة فاطمة ملاح مشهدية بعنوان «من موسى إلى موسى».