أخبار سياسيةقبيسي: هذا الوطن لا يتحمل ان تقدم الدولة فيه تنازلات غير مبررة...

قبيسي: هذا الوطن لا يتحمل ان تقدم الدولة فيه تنازلات غير مبررة لأحد، وإسرائيل تسعى الى نشر الفتنة في الداخل وضرب مؤسسات الدولة

- Advertisement - Advertisement

أحيت حركة أمل وأهالي بلدة الصرفند ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة المرحومة ديانا حربي وأربعين الحاجة نبيهة المصطفى أرملة عميد شهداء بلدة الصرفند الحاج ابو حسين حربي وذكرى مرور ثلاثة أيام على رحيل المرحومة الحاجة يسرى حسن زرقط باحتفال تأبيني حاشد اقيم في النادي الحسيني للبلدة حضره مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب هاني قبيسي ، وقيادات حركية وكشفية وفعاليات بلدية واختيارية ولفيف من العلماء وحشد من ابناء البلدة وقرى الجوار .النائب قبيسي ألقى كلمة الحركة في الاحتفال تطرق فيها للمستجدات الساسية داعيا البعض في الداخل الى موقف موحد ، مؤكدا ان تزعم في عدوانها أنها تستهدف المقاومين لكنها في الحقيقة هي تقتل المدنيين والأبرياء والعسكريين ورجال الدولة وتقصف مؤسسات الدولة معتبرا ان اسرائيل تشن حرباً شعواء على بلدنا ، وهذا يتطلب وحدة موقف داخلي بعيداً عن المساومات والاختلافات والتنازلات .واضاف : هذا الوطن لا يتحمل ان تقدم الدولة فيه تنازلات غير مبررة لأحد يجب علينا ان نعي تماماً بأن لإسرائيل اطماع في بلدنا، فهي تسعى الى نشر الفتنة في الداخل، وضرب المؤسسات ولزرع الاختلاف بين اللبنانيين، لتتمكن من السيطرة على جزء من هذا الوطن طمعاً منها بمياهه وثرواته وبكل مقدراته ، من هنا نقول لأحبتنا جميعاً، اتركوا الخلافات جانباً، ودعوا ما نختلف عليه كلبنانيين نتفاهم عليه فيما بيننا كلبنانيين، كأحزاب وأطياف وكتل نيابية ، فعندما يكون هناك عدو يعتدي ويقصف ويدمر ويتغطرس ، علينا ان نكون يدا واحدة نشكل موقفا واحدا يعزز قوة لبنان امام كل العالم.وتابع : مع الأسف ما يحصل ايها الأحبة هو تقديم تنازلات مجانية وليس لحماية لبنان، ولكي يصل لبنان الى وقف اطلاق نار نهائي، نقول ان التنازلات بدون جدوى امام الصهيوني وبدون مبرر تزرع في نفوس الأعداء طمعا في بلدنا فاسرائيل باعتداءاتها وباستهدافاتها تؤكد انها لا تلتزم بمعاهدات ومواثيق من هنا نعود الى قول الإمام القائد السيد موسى الصدر عندما قال إن افضل وجوه الحرب مع اسرائيل هي الوحدة الوطنية الداخلية، اذا عززنا هذا الدور وشكل لبنان موقفاً واحدا كدولة وجيشا وحكومة ومقاومة وشعباً بوجه العدو الإسرائيلي لكي نتمكن من تحصين موقفنا الداخلي وان نجمع عناصر قوتنا ونواجه بها عدونا ساعتئذ نتمكن من حماية بلدنا. وجدد قبيسي التأكيد على موقف حركة أمل الرافض للمفاوضات المباشرة ، قائلا : لأن التنازل امام اسرائيل بالمفاوضات المباشرة لا ينفع لبنان، ولا يقدم ولا يؤخر وهذا ما رأيناه في الاتفاق الاخير حين وقعه العدو مساء وصباحاً أعلنوا بأنهم لا يلتزمون به، بحيث اعلن رئيس حكومة اسرائيل بأنه باق في الجنوب، وبأن جيشه لن ينسحب من الجنوب، ضارباً بعرض الحائط كل ما وقع عليه سفيره في واشنطن وبالتالي خرج من كل التزاماته التي قالها امام راعي هذه المفاوضات وامام كل الرأي العام العالمي.واضاف :،على الجميع ان يراجع موقفه في لبنان، الاختلاف لا يفيد في وقت يقتل فيه اللبناني مقاوما او عسكريا او موظفا او مواطنا عادياً. أجلوا هذه الخلافات الى ان نصد العدوان ونحرر الجنوب ونسعى لتكريس سيادة هذا الوطن بحماية ارضه واهله ومجتمعه ودولته وكل المقومات فيه. اجلوا هذه الخلافات وانبذوا الحقد علينا ان نكون موقفاً واحداً ، ان الموقف الحقيقي الذي يحصن بلدنا ويجعلنا متمكنين من الدفاع عنه هو الموقف السياسي الواحد المنسجم الذي يجمع عناصر القوة في لبنان بوجه العدو الصهيوني هو الذي يجعل من لبنان قوياً، يستعيد حقوقه ويحرر ارضه ويحفاظ على سلمه الداخلي .الاحتفال اختتم بالسيرة الحسينية العطرة .

مقالات ذات صلة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

الأكثر شهرة

احدث التعليقات