أحيت حركة أمل ذكرى يوم شهيد أمل باحتفال حاشد أقيم في ساحة أبو الفضل العباس (ع) في تولين وتقدّم الحضور المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل الحاج علي اسماعيل وعضو قيادة الاقليم الحاج محمد صبرا والمسؤول التنظيمي للمنطقة الخامسة الحاج يحيى جابر وأعضاء من لجنة المنطقة وكوادر ومجاهدين من الهيئات الحركية والكشفية وعوائل الشهداء والجرحى وفعاليات سياسية وبلدية واختيارية واجتماعية وحشد من الأهالي والحركيين .
بداية تلا القائد الكشفي محمد برو آيات من القرآن الكريم ، ثم النشيدين الوطني اللبناني وحركة أمل، ثم كان في خدمة المنبر الحسيني أحد عوائل الشهداء الحاج حسين عوالي متحدثاً عن عظمة الشهداء وأثرهم في حياتهم وبعد استشهادهم .
ثم ألقى الحاج علي اسماعيل كلمة حركة أمل قائلاً : لقد استعد الامام موسى الصدر للدفاع عن الوطن قبل الغزو الاسرائيلي ، وفي المقابل آنذاك كانت الطوائف والمذاهب والأحزاب والفصائل والحركات تتسلح وتدرب عناصر من أجل الإقتتال الداخلي ، إلا حركة أمل حيث قال إمامها : إن أفضل وجوه الحرب في معركتنا مع اسرائيل هو السلم الأهلي ، وقال مخاطباً الحركيين والوطنيين كونوا حراس حدود الوطن ، اذا احتل العدو الاسرائيلي أرضنا قاتلوه بأسنانكم وأظافركم وسلاحكم مهما كان منواضعاً .
وتابع: في السادس من تموز 1975 أي بعد يوم من انفجار معسكر عين البنية أعلن الإمام موسى الصدر ولادة أفواج المقاومة اللبنانية – أمل لتكون حركة نموذجية وطنية لبنانية وفق قوله : إنها حركة اللبناني نحو الأفضل .
وأضاف: استمرت حركة أمل في مسيرتها وخوضها لكل المحطات وفي كل تلك المحطات كان دولة الأخ الاستاذ نبيه بري يوجّه الحركيين أن : ” كونوا حراس الوحدة الوطنية ” .
وفي ختام كلمته عاهد اسماعيل الشهداء أن نبقى على عهدنا لدمائهم الطاهرة ونحفظ وصاياهم فعهد الأحرار لا ولن ينكسر .
واختتم الإحتفال بتلاوة السيرة الحسينية بصوت القارئ الشيخ رضا خليفة .
وبعدها توجهت القيادات الحركية وعوائل الشهداء لتلاوة السورة المباركة الفاتحة على أضرحة شهداء حركة أمل وباقي شهداء البلدة .



