غير مصنّفحركة أمل شيّعت الشهيدين فايز عطية وحسن مصطفى نصرالله في قانا

حركة أمل شيّعت الشهيدين فايز عطية وحسن مصطفى نصرالله في قانا

- Advertisement - Advertisement

بمأتم حاشد، شيّعت حركة أمل وشعبة قانا الشهيد فايز بهيج عطية، الذي كان قد دُفن بتاريخ استشهاده كوديعة في مدينة صور، والشهيد حسن مصطفى نصرالله (مفقود الأثر).

وتقدّم المشيّعين عوائل الشهداء والجرحى، بحضور النائب الحاج علي خريس، والمسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل المهندس الحاج علي إسماعيل، وعضو المجلس الاستشاري الحاج أبو ياسر عون، وأعضاء قيادة الإقليم ولجان المناطق والشعب الحركية، والمسؤول التنظيمي لشعبة قانا حسن علي فتوني وأعضاء لجنة الشعبة، ولفيف من رجال الدين، وقيادات كشفية والدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، ومسؤول العلاقات العامة محمد كرشت، ورئيس بلدية قانا الدكتور علي جميل عطية وأعضاء المجلس البلدي والمجالس الاختيارية، وحشد من الأهالي والمعزّين والمواسين.

وبعد أن أجرت وحدات من الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية، وإخوة الشهيدين، مراسم التشييع، ألقى المسؤول التنظيمي للإقليم كلمة حركة أمل، استذكر فيها قول الأديب اللبناني جبران خليل جبران: «إن بمقدور الإنسان أن يكون حراً من دون أن يكون عظيماً، ولكن ليس بمقدور أي إنسان أن يكون عظيماً إذا لم يكن حراً، فمن لحظة الحرية يبدأ الوطن».

وأثنى على عطاء الشهداء، حيث تغتسل الأجيال من الماء النقي المتمثل في ينابيع عطائكم.

وأضاف: «تموز، والوقت مباح كي نمشي في الظل، والليل يعذره الصباح… هو ذكر الشهيد، سرٌّ يؤنسه الصمت، وينهمر مطر الكلمات للذين أنعس الليل جفونهم، ولونوا لياليهم بألوان قوس قزح».

وتابع: «إخوتي الشهداء، من يكتب بالحبر ليس كالذي يكتب بدم القلب، وليس السكوت الذي يحدثه الملل كالسكوت الذي يحدثه الألم».

واختتم معاهداً الشهداء أنهم ذهب الكلام، والزرع، والحصاد، مؤكداً على مواصلة الجهاد في خطنا الجهادي الذي أكد عليه الإمام الصدر، على أنه يبدأ بالتضحيات وينتهي بالشهادة، وبمواصلة المقاومة من أجل الجنوب ولبنان، كما يؤكد دولة الرئيس نبيه بري.

وبعدها، جرت مراسم دفن الشهيد فايز بهيج عطية في جبانة البلدة، وتقبّلت عوائل الشهيدين والقيادات الحركية والكشفية التعازي

مقالات ذات صلة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

الأكثر شهرة

احدث التعليقات