في وداعٍ مثقل بالوجع، وعلى وقع مشهد يجسّد وحشية العدو وإجرامه، شيّعت حركة أمل وبلدة دير قانون النهر شهداءها الذين ارتقوا جراء العدوان الاسرائيلي الغادر وهم: الشهيد الزميل المسعف أحمد حريري، الشهيد حسين قصير والشهيد المسعف علي غساني، في مأتم حاشد شارك فيه إلى جانب عوائل الشهداء، رئيس المكتب السياسي في حركة أمل جميل حايك، المسؤول التنظيمي المركزي لحركة أمل يوسف جابر، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي اسماعيل وعدد من أعضاء قيادة الإقليم، عضو كتلة التنمية والتحرير علي خريس، ممثل وزير الإعلام بول مرقص الزميل جمال خليل، ممثل نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الزميل حيدر حويلا، نقيب المصورين علي علوش وحشد كبير من المصورين والإعلاميين، أعضاء مناطق وشعب حركية وكشفية، إلى جانب شخصيات وفعاليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية وأمنية وإعلامية وأهلية.
انطلق موكب التشييع من مدينة صور بعد أن أُقيمت الصلاة على الجثامين الطاهرة في روضة الزهراء (ع)، قبل أن يُنقل الشهداء إلى مسقط رأسهم في بلدة دير قانون النهر، حيث ووروا الثرى في جبانة البلدة.



