عضو كتلة التنمية والتحرير النائب غازي زعيتر اعتبر أننا اليوم نعيش عدوانًا اسرائيليًا في وقت يفترض أن تلتزم “اسرائيل” بالهدنة وتتوقف عن تدمير قرى المنطقة الحدودية في محاولة لفرض واقع جديد واحتلال وانشاء منطقة عازلة ولعل اهم ما يتوجب علينا كلبنانيين لمواجهة هذا الخطر هو مزيد من الإنسجام الداخلي بين صمود شعبنا وتضحيات مقاومتنا بين من يقود الدولة لتامين الوحدة الداخلية لنتمكن من الخروج من هذه الازمة على وطننا.
كلام زعيتر جاء خلال إحياء حركة أمل وآل عواضة وأهالي بلدة حزرتا ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة المرحومة بدر انعام أبو حمدان والدة مدير معهد الكوادر في البقاع الحاج محمد عواضة في حسينية مفرق حزرتا، بحضور النائب زعيتر، مسؤول اقليم البقاع اسعد جعفر، الوزير السابق عباس مرتضى، كوادر حركية وقيادة المنطقة ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات أمنية وعسكرية واجتماعية وتربوية وصحية.
زعيتر اكد أن الحرب على لبنان هي بالدرجة الأولى من ضمن المخطط الاسرائيلي الذي يستهدف منطقتنا ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد وعلى الجميع التنبه لمواجهة هذا المشروع من خلال تمكين العلاقات بين دول المنطقة و التوحد لاسقاط الاهداف الاسرائيلية.
وشدد على ضرورة تمسك الدولة اللبنانية بالاعراف والقوانين وعدم التنازل عنها و علينا عدم تقديم تنازلات لاننا امام عدو كل ما قدمت له شيء زادت اطماعه ونؤكد على الالتزام بالقرار 1701 الذي نرى فيه أكثر ما يمكن تقديمه امام هذا العدو مع التشديد على رفض اي اشكال التفاوض التي تقدم حلولًا تكون لمصلحة “اسرائيل”.
وفي الختام تلا القارئ محمد عساف السيرة الحسينية.

