أكد النائب هاني قبيسي أن هناك من يسعى إلى تغيير الواقع السياسي في لبنان من خلال الادعاء بأن المشكلة الأساسية تكمن في المقاومة وسلاحها، وليس في “إسرائيل” وغطرستها واعتداءاتها المستمرة.
كلام قبيسي جاء خلال إحياء حركة أمل وأهالي بلدة عدشيت ذكرى أسبوع المرحوم الحاج علي محمد صالح زوج شقيقة رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك، في حفل تأبيني أُقيم في حسينية بلدة عدشيت، رئيس المكتب السياسي الحاج جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج خليل حمدان، مدير مكتب دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري النائب هاني قبيسي وسياسية وحزبية وأمنية وبلدية، ولفيف من علماء الدين، وحشد من أهالي البلدة والمنطقة.
وشدّد قبيسي على أن المشكلة الحقيقية التي يعاني منها لبنان هي الانقسام الداخلي والاختلاف السياسي، مشيراً إلى أن ليس جميع اللبنانيين متفقين على خيار المقاومة والدفاع عن الوطن، في وقت يعمل فيه البعض، وللأسف، ضمن سياسات خارجية تهدف إلى إضعاف شركائهم وإخوتهم في الوطن، من خلال الدعوة إلى نزع سلاح المقاومة واعتباره عبئاً على لبنان.
وأضاف أن هناك من يبحث عن تحقيق مكاسب سياسية داخلية ضيقة، ويسعى للسيطرة على مؤسسات الدولة، من مجلس النواب إلى الحكومة، وصولاً إلى رئاسة الجمهورية، عبر افتعال الأزمات، ولا سيما في ملف قانون الانتخابات، بهدف فرض قوانين تخدم طموحاتهم السياسية.
وكان حفل التأبين قد استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة رثاء وكلمة لإمام البلدة سماحة السيد ربيع ناصر.