عناوين الصحفالرئيس بري: لا تأجيل

الرئيس بري: لا تأجيل

البناء

مجموعة مواقف ترسم صورة المرحلة القادمة، حيث أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنه في ظل عدم السير بقانون انتخابات يترجم ما نص عليه اتفاق الطائف وكرّسه الدستور بصيغة نظام المجلسين، مجلس نيابي خارج القيد الطائفي ومجلس للشيوخ تتمثل فيه الطوائف، فلا تعديل لقانون الانتخاب ولا تأجيل للانتخابات، بينما قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إن الحديث عن العصر الإسرائيلي لا يعني أنه علينا أن نستسلم مؤكداً رفض الاستسلام، ورفضه للمغامرة بالحديث عن دولة درزية، فيما كان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يبدي قلقه من مظاهر رفع الأعلام السورية وقطع الطرقات وأحداث الشغب التي رافقت احتفالات ذكرى سقوط النظام السابق في سورية، رافضاً ما وصفه بالدونية اللبنانية، مجدداً دعوته لعودة شاملة وعاجلة للنازحين السوريين، أما وزير الخارجية يوسف رجي فقد بقي اهتمامه محصوراً بخوض السجال مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على خلفية الدعوة التي وجّهها له عراقجي لزيارة طهران وردّ عليها بطلب اللقاء في بلد ثالث.

وأطلق رئيس مجلس النواب سلسلة مواقف من قضايا عدة خلال استقباله وفد نقابة الصحافة، حيث سئل عن التهديدات التي يطلقها بعض الدبلوماسيين، وخاصة ما صدر أكثر من مرة عن الموفد الأميركي توم برّاك لجهة ضمّ لبنان إلى سورية، فأجاب «ما حدا يهدّد اللبنانيين»، «لا يُعقل أن يتمّ التخاطب مع اللبنانيين بهذه اللغة على الإطلاق، خاصة من الدبلوماسيين ولا سيما من شخصية كشخصية السفير توم برّاك»، و»ما قاله عن ضم لبنان إلى سورية غلطة كبيرة» غير مقبولة على الإطلاق.
وأضاف رئيس المجلس: مجدداً أقول إن لا بديل ولا مناص للبنانيين لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة إلا بوحدتهم وبوحدتنا نستطيع أن نحرر الأرض .
وحول اتفاق وقف إطلاق النار والمفاوضات أجاب بري سائلاً: أليست الميكانيزم هي إطار تفاوضي؟ هناك مسلمات نفاوض عليها عبر هذه اللجنة هي: الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني بيد الجيش اللبناني، وهذه اللجنة هي برعاية أميركية، فرنسية وأممية، وقلت أكثر من مرة إن لا مانع من الاستعانة بأي شخص مدني أو تقني إذا لزم الأمر ذلك، بشرط تنفيذ الاتفاق. وتابع: لبنان ومنذ تشرين الثاني عام 2024 نفذ كل ما هو مطلوب منه والجيش اللبناني انتشر بأكثر من 9300 ضابط وجندي بمؤازرة اليونيفيل، التي أكدت في آخر تقاريرها على ما نقوله لجهة التزام لبنان بكل ما هو مطلوب منه، في حين أن «إسرائيل» خرقت هذا الاتفاق بحوالي 11000 خرق. وكشف أنّ الجيش اللبناني نفذ 90% من بنود اتفاق وقف إطلاق في منطقة جنوب الليطاني وسوف ينجز بشكل تام ما تبقى مع انتهاء العام الحالي، وقال: هذا ما أكدته اليونيفيل والميكانيزم وقائد الجيش العماد رودولف هيكل. وتابع: لكن المؤسف أن أحداً لا يسأل ولم يسأل أين؟ ومتى؟ وكيف؟ نفّذت أو التزمت «إسرائيل» ببند واحد من اتفاق وقف إطلاق النار؟ بل هي زادت من مساحة احتلالها للأراضي اللبنانية.

مقالات ذات صلة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

الأكثر شهرة

احدث التعليقات